شاركت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بوفد ترأسه سعادة المدير العام المهندس عادل صقر الصقر في أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي في الرياض، الذي عقدته وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله خلال الفترة 13-15 يناير 2025.
كما شاركت المنظمة في فعاليات المعرض الدولي المصاحب للمؤتمر بجناح استعرضت فيه مشاريعها وأنشطتها ومبادراتها في قطاع التعدين وعلى رأسها المنصة العربية لمعادن المستقبل APFM ومنصة طلبات وعروض المنتجات الصناعية والتعدينية APIP.online ، إلى جانب أزيد من 170 عارضًا من مختلف أنحاء العالم، يمثلون سلسلة القيمة في قطاع التعدين والمعادن.
وشهد المؤتمر، الذي استمر ثلاثة أيام، مشاركة واسعة النطاق بلغت أكثر من 20 ألف مشارك وحوالي 400 متحدثًا من نخبة الوزراء وصناع القرار والخبراء الدوليين، حيث ركزت النقاشات على قضايا محورية تشمل إضافة القيمة، والتعاون عبر سلاسل إمداد المعادن، والاستثمارات الحيوية في البنية التحتية للقطاع، إلى جانب مناقشة الموارد غير المستغلة في قطاع التعدين في أفريقيا وغرب ووسط آسيا، وإستراتيجيات بناء سلاسل إمداد معادن مرنة.
كما تناولت جلسات المؤتمر، تعزيز الشراكات الاستثمارية في مشاريع التعدين ومعالجة المعادن، ومساهمة القطاع في تنمية المجتمعات، واستكشاف مناطق تعدينية جديدة لدعم قطاعات التصنيع، وتمكين القرارات المستقبلية من خلال ما تتيحه تقنيات الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على إستراتيجيات الاستفادة من الاستثمارات والشراكات المحلية لتعزيز نمو القطاع التعديني، مع تقديم رؤى جديدة حول كيفية دمج المجتمعات والاقتصادات المحلية في سلسلة القيمة للمعادن، مما يعزز التكامل بين الابتكار والاستدامة لتحقيق مستقبل تعديني مستدام.
وعرف المؤتمر، الإعلان عن توقيع 126 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية بلغت 107 مليارات ريال، في مجالات متنوعة، منها الاستكشاف والتعدين والتمويل والبحث والتطوير والابتكار، بالإضافة إلى الاستدامة وسلاسل القيمة المضافة والصناعات التعدينية.
جدير بالذكر أن مؤتمر التعدين الدولي يمثل منصة حيوية لتبادل الأفكار والخبرات، وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية بقطاع التعدين. من خلال التركيز على توطين الصناعات المعدنية، وتوفير التمويل اللازم، وتعزيز التعاون الدولي، تسعى المملكة إلى تحقيق رؤيتها الطموحة في أن تصبح رائدة عالمية في مجال التعدين والمعادن، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للجميع. نتطلع إلى رؤية المزيد من التطورات والابتكارات في هذا القطاع الحيوي في السنوات القادمة.


افتتحت اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 أعمال الاجتماع التشاوري العاشر لأصحاب المعالي الوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية الذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، وذلك تزامنا مع انعقاد فعاليات مؤتمر التعدين الدولي الذي تحتضنه العاصمة الرياض خلال الفترة 13-15 يناير الجاري تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أيده الله، وبمشاركة عدد من أصحاب المعالي الوزراء العرب والمسؤولين والخبراء المعنيين بقطاع الثروة المعدنية في 19 دولة عربية بالإضافة إلى ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
واستهل سعادة المهندس عادل صقر الصقر المدير العام للمنظمة كلمته الافتتاحية برفع أسمى عبارات العرفان والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله، لـما توليه القيادة الرشيدة من دعم ثابت لمسيرة العمل العربي المشترك، ورؤية طموحة لمستقبل أفضل ومستدام.
وأكد الصقر أن المنظمة تواصل تنفيذ برامجها وأنشطتها، استجابةً للتوجيهات الكريمة لأصحاب المعالي الوزراء، مبرزا أن هذا الاجتماع يستعرض حزمة من المبادرات الفنية، الحالية والمستقبلية، الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية العربية، وتعزيز التكامل في سلاسل القيمة المرتبطة بها.
وأعلن المدير العام أن الاجتماع يشهد الإطلاق الرسمي للمكتبة الرقمية للدراسات التعدينية العربية، التي أعدّتها المنظمة تنفيذاً لتوصيات الاجتماع السابق، لتكون مرجعاً معرفياً متخصصاً يدعم صُنّاع القرار والباحثين. مؤكدا التزام المنظمة بمواصلة تنفيذ أنشطة نوعية تُلبي تطلعات وطموحات الدول الأعضاء.
ومن جانبه، أبرز سعادة السفير محمد صالح العجيري- الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الإدارية والمالية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن الأمانة العامة للجامعة تعي تماماً حقيقة أن الاجتماعات التشاورية حول شؤون قطاع الثروة المعدنية شكلت ولا تزال منصة محورية لتوجيه مسار تطويره وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء بشأنه، وفي هذا السياق، فإنها تنوه بالتزام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بمتابعة تنفيذ توصيات الاجتماعات التشاورية السابقة وترجمتها إلى أنشطة واقعية وبرامج تطويرية تساهم في دعم منظومة قطاع التعدين العربي بصفته أحد الركائز الرئيسية للتنمية الاقتصادية في الدول العربية.


كما أعرب السفير العجيري عن تقديره لجهود الإدارة العامة للمنظمة لحرصها على تنفيذ برامجها وبما يواكب أهداف التنمية المستدامة 2030، وعلى الجهود المبذولة في إطار تعزيز التعاون
والشراكة مع المنظمات والمؤسسات العربية والإقليمية والدولية، وأشاد بتبنّي المنظمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أهدافها لتعزيز الكفاءة والقدرة التنافسية وتحقيق الاستدامة، وعقدها ومشاركتها في العديد من الفعاليات في هذا الإطار، وقيامها بدمج تطبيقات هذه التقنية في المشاريع والمبادرات التي تشرف عليها، وفي أساليب عملها، والتقدير أيضاً لمواصلة المنظمة لنشاطها في مجال تنسيق المواقف العربية بالمحافل الإقليمية والدولية.
فيما ثمن معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ورئيس الاجتماع، الجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين ودورها الحيوي في تعزيز التنسيق بين الدول العربية في مجال الثروة المعدنية. وأشاد معاليه بشكل خاص بإطلاق وتشغيل “المنصة العربية لمعادن المستقبل”، معتبراً إياها خطوة رائدة نحو رقمنة الفرص الاستثمارية وإبراز الإمكانات الجيولوجية العربية للعالم بكل شفافية واحترافية. وأكد الخريف أن دعم هذه المنصة وتزويدها بالبيانات والمعلومات المحدثة ليس عملاً إجرائياً؛ بل استثمارا مباشرا في مستقبل عربي أكثر حضوراً وتأثيراً.
وتطرق معاليه في كلمته إلى عرض تجربة المملكة العربية السعودية في تطوير قطاع التعدين، مبرزا أنه انعكاساً لرؤية المملكة 2030 التي جعلت التعدين ركناً ثالثاً للصناعة الوطنية، عملت المملكة خلال السنوات الماضية على تطوير بيئة القطاع بمنهج شامل: تشريعاً وتنظيماً وتمكيناً واستثماراً في البيانات والبنية التحتية للمعرفة. موضحا أن المملكة اليوم، تجاوزت مرحلة بناء الأطر، وانطلقت بثقة إلى مرحلة التمكين والتوسع وتعظيم الأثر، حيث أسهمت الاستثمارات في برامج المسح الجيولوجي وإعادة التقييم في رفع القيمة التقديرية للثروات المعدنية لتصل إلى نحو 9.37 تريليون ريال سعودي.
جدير بالذكر بان جدول أعمال الاجتماع استعرض أهم إنجازات المنظمة في قطاع الثروة المعدنية والذي تضمن كل من النظام الاسترشادي التعديني للدول العربية، دراسة "إعادة تأهيل المناجم والمحاجر القديمة لتحقيق تنمية مستدامة"، تطور " المنصة العربية لمعادن المستقبل APFM، خارطة الطريق الاسترشادية لمعادن الانتقال الطاقي بالمنطقة العربية، المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في قطاع الثروة المعدنية والمعجم الموحد لمصطلحات التعدين بالإضافة الى المكتبة الرقمية للدراسات التعدينية العربية.

عقد المكتب الإقليمي للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بالقاهرة أعمال ورشة العمل العربية حول "الأسس العلمية والتطبيقية للخرسانة من المكونات الأساسية إلى أنظمه الحماية المتقدمة" لصالح الشركة الليبية للحديد والصلب وذلك خلال الفترة5 -8 يناير 2026 بمقر المكتب.
وقد غطت الورشة عددا من المواضيع الهامة ذات العلاقة بعنوان الورشة منها التعرف على المكونات الاساسية للخرسانة واستخداماتها والتعرف على تأثير العوامل البيئية والكيميائية علي ظاهرة تآكل الخرسانة ومعرفة التقنيات الحديثة لاستخدام الأسمنت في المنشآت القريبة من البحر.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
             
                             

 باقي الشركاء